بحث
  • Books عناوين

الدكتور إبراهيم أبو طالب يصدر اضخم موسوعة بيبليوغرافيا للأدب اليمني عن دار عناوين بوكس



موسوعة بيبليوغرافيا الأدب اليمني- نحو بيبليوغرافيا متخصِّصة في القصة القصيرة، والقصيرة جدًّا، والرواية، والأدب الموجّه للطفل) الصادرة عن دار عناوين Books، القاهرة، ط1، 2022م؛ موسوعة متخصِّصة في بابها وفي ميدانها ترصدُ الأعمالَ الأدبيةَ اليمنيةَ رصدًا توثيقيًّا كاملًا يشملُ (الإبداعَ) و(النقدَ) لتكونَ مرجعًا مهمًّا، وموردًا رصينًا للباحثين والقرَّاء في الأدب العربي في اليمن. وتتكون الموسوعة من ثلاثة أجزاء:

الجزء (الأول) جاء في (358) صفحة من القطع الكبير، وفيه قسمان: قسم لرصد بيبليوغرافيا القصة القصيرة منذ أقدم المجموعات صدورًا، وقد بلغ عددها (454) مجموعة صدرت ما بين عامي 1957م– حتى يونيو 2022م. وتحتوي تلك المجموعات على أكثر من (8523) قصةً في أكثر من (51188) صفحةً، معظمها من القطع المتوسط، كما بَلغَ مجموع القاصِّين والقاصَّات– من أصحاب المجموعات-(275) قاصًّا وقاصَّةً، عددُ القاصِّين الذكور منهم (192) قاصًّا، ونسبتهم (69.8%)، وعددُ القاصَّات (83) قاصَّةً، ونسبتهنَّ (30.2%). فضلًا عن الاختيارات القصصيَّة التي بلغ عددها (ثمانية) اختيارات أكثرها للأسماء المعروفة من القاصِّين والقاصَّات. وكذا المجموعات المشتركة لأكثر من قاصِّ وقاصَّة، وعددها (9) مجموعات. ومجموعة واحدة مشتركة بين قاصَّين اثنين، وأما الأعمال القصصية الكاملة فقد صدر منها (7) أعمالٍ، جُمعت فيها أعمالُ سبعةٍ من القاصِّين، وهم: أحمد محفوظ عمر، وزيد مطيع دماج، وعبد الله سالم باوزير، وعبد الناصر مجلي، ومحمد عبد الولي، ومحمد عبد الوكيل جازم، ووجدي الأهدل.

وأمَّا عن النقد فقد جاء في محورين: (محور الدراسات والقراءات)، وفيه رصد للدراسات الأكاديمية الجامعية، والبحوث المحكَّمة، والكتب، والفصول والمباحث في الكتب، والمقالات والقراءات المتنوعة التي تابعت السَّردَ القصصي خلال الفترة الزمنية المحددة والمنشورة ورقيًا أو رقميًّا، والمحور الآخر: محور (النصوص الموازية والمتابعات): ويشمل: مقدمات المجموعات القصصية، والملفات، والمحاور، والأعداد الخاصة عن القصة في الدوريات، ورصد للمختارات القصصية في المجلات والكتب، وللمعاجم، والجوائز، والمواقع الرقميَّة العامَّة والخاصَّة بالقاصِّين، وغيرها.

وأمَّا عددُ النقادِ والكتَّابِ فقد بلغ (294) ناقدًا وكاتبًا، منهم (65) ناقدًا عربيًّا وأجنبيًّا: فيهم عددٌ من الكتَّاب والنقاد العرب، وفيهم من الأجانب: (ألماني، وروسي، وهندي، وفرنسيَّة، وغيرهم)، وقد تمَّ التعريف بالنَّاقد وجنسيَّته عند ذكرهِ لأوَّل مرة. وهؤلاء النقاد والكتَّابُ يمـثِّلون ما نسبته (22.1%). وأما اليمنيون فقد بلغ عددُهم (229) ناقدًا وناقدةً وكاتبًا وكاتبةً بنسبة (77.9%). وفيهم عددٌ كبيرٌ من كُتَّـاب القصة القصيرة أنفسهم، وليسوا نقَّادًا متخصِّصين.

والقسم الآخر في هذا الجزء خُصِّصَ لرصد بيبليوغرافيا القصة القصيرة جدًّا، وقد بلغ عددُ المجموعات القصصية فيها (40) مجموعة صدرت ما بين عامي 2003م– ويونيو2022م. وعددُ القاصِّين والقاصَّات (30)، منهم (18) قاصًّا بنسبة (60%)، و(12) قاصّة بنسبة (40%). وأكثر القاصِّين نشرًا هو زيد عبد الباري سفيان الذي نُشرت له (6) مجموعات قصصية قصيرة جدًّا -حتى الآن- والبقية تتراوح ما بين مجموعة، ومجموعتين. وبلغ عدد النُّقاد والكتَّاب (34) ناقدًا وناقدةً، وكاتبًا وكاتبةً، منهم (18) ناقدًا وكاتبًا عربيًّا، تمَّ التعريف بجنسياتهم عند ذكرهم لأوَّل مرة، وهم يمـثّلون ما نـسبته (52.9%)، و(16) ناقدًا يمنيًّا بنسبة (47.1 %) منهم عددٌ من كُتَّـاب القصة القصيرة جدًّا أنفسهم، وليسوا نقادًا متخصِّصين.

وأمَّا الجزء (الثاني) من الموسوعة، فقد جاء في (384) صفحة من القطع الكبير، فيه رَصدٌ وحَصرٌ للروايات اليمنية الصَّادرة منذ العام 1927م حتى يونيو 2022م. موضحةً في جداولها بيانات النشر والطبعات المختلفة -إن وجدت- والملاحظات: وفيها ذِكرٌ لترجمات بعض الروايات إلى لغات أخرى أو ما حصلَ منها على جوائز، وغيرها من التوضيحات المختلفة، إضافة إلى بيان عدد الصفحات لكل رواية، وصورة للغلاف، وجميعها مرتبة زمنيًّا، وفي كل عام بيانٌ لعدد الروايات الصَّادرة في ذلك العام مرتبةً ألفبائيًّا بأسماء المؤلفين. كما رُصِد في أولها البيبليوغرافيات السَّابقة التي بلغ عددها (16) بيبليوغرافيا لكتَّاب وباحثين يمنيين وعرب، ابتداء بـ"بيبليوغرافيا الأكاديمي المصري الأستاذ الدكتور عبد الحميد إبراهيم، عام 1976م، وانتهاء بـ" بيبليوغرافيا الباحث اليمني عبد الله عبده حزام الجهلاني" 2014م، وقد عُرِضت تلك الجهود مبينةً ما لها وما عليها، كما جاءت هذه الموسوعة لتبيَّن جوانب النقص -فيما سبق- وتستكملَ ما فاتها. وللتوضيح فإنَّ هذه البيبليوغرافيا هي الأشمل والأوسع حتى تاريخها في يونيو2022م؛ حيث بلغ عدد الروايات الصَّادرة حتى نهاية شهر يونيو من هذا العام 2022م (545) روايةً، منها الأعمال الكاملة لعلي أحمد باكثير. ورواية مشتركة بعنوان (كهنوف)، وهي عمل مشترك لـ 19 كاتبًا وكاتبةً من اليمن، ومن الوطن العربي. وقد بلغ عدد الروائيين: (298) روائيًّا وروائيّةً من الجنسين؛ منهم: (197) روائيًّا، بنسبة (66.1%)، و(101) روائيةً بنسبة (33.9%). ومجموع ما كتبه الروائيون هو (380) روايةً، نصيبُ أكثرِهم عددًا -حتى تاريخه- هو (12) رواية لمحمد مسعد العودي، يليه حبيب عبد الرب سروري (10) روايات، يليه بسَّام شمس الدين (9) روايات، وهكذا. والأعدادُ والرواياتُ وبياناتها -كذلك- مرصودةٌ في الجدول في آخر الكتاب. وبالنسبة للروائيَّات من السَّيدات فمجموع ما كتبنَهُ هو (163) روايةً، نصيبُ أكثرهنَّ عددًا -حتى الآنَ أيضًا- هو (7) روايات للكاتبة نبيلة الوليدي، تليها (6) روايات لكلٍّ من: سعاد عمر سوَّاد، وشذى الخطيب، وعزيزة عبد الله، وفكرية شحرة، تليهنَّ نادية الكوكباني (4) روايات، وهكذا ممَّا تم توضيحه ورصده في مظانِّه من الموسوعة. وقد صدرت جميع الروايات في كُتبٍ عن دور نشر محلية، وعربية، وعالمية مختلفة، ماعدا (21) روايةً نُشِرتْ مسلسلةً في الصُّحف أو المجلات، ولم تُجمَع في كُتب. ومن خلال المقارنة والمتابعة فقد كان عددُ الروايات مع نهاية عام 2009م قد بلغ (149) روايةً، كما رصدتْها الطبعةُ الأولى من كتابنا "ببليوجرافيا السَّرد في اليمن..."، ومنذ تاريخ الطبعة الأولى في عام 2010م زاد عددُ الروايات بشكلٍ كبيرٍ حتى شهر يونيو من هذا العام 2022م، حيثُ بلغَ عددُ الروايات المنشورة (545) روايةً، أي بزيادة (396) رواية، وهو أكثر من الثلثين خلال عقدٍ ونيّفٍ من الزمن، بين عامي 2009م، ويونيو 2022م. كما تضاعفَ عددُ الروائيَّات من النِّساء من (9) روائيات فقط، إلى (101) روائية بفارق (92) روائيّة من الكاتبات من جيل الشَّباب.

بلغَ عددُ صفحاتِ الروايات جميعها أكثر من (99702) صفحةً لـ(489) رواية. منها ما بلغت صفحاتُه في الرواية الواحدة (1398) صفحة، ومنها ما كانت صفحاتُها قليلةً في (50) صفحة فقط، وما دونهما، فقد اختلفت الرواياتُ في أعداد الصَّفحات ما بين هذين الحدَّين. وهذا ما استطعنا معرفة صفحاتها وإحصائها بدقة. يخرجُ من هذا العدد ما نُشِر في الصُّحف والمجلات، وعددها (21) روايةً، مسلسلة في تلك الدوريات. إضافة إلى (35) روايةً لم نستطع الوقوف على عدد صفحاتِها؛ وذلك لأسباب كثيرة منها: عدم توثيقها في أيِّ مصدرٍ من مصادر التوثيق الورقية أو الإلكترونية -بحسب علمنا وبحثنا الدؤوب عنها- ومنها عدم القدرة على التواصل مع أصحابها، والبعدُ عن المكتبات اليمنية عند إعداد هذه الموسوعة، على الرغم من الاستعانة بالأصدقاء، ودُور النشر أحيانًا كثيرة، ولكن دون جدوى، ولعلّنا نتلافى ذلك في طبعة قادمة إن شاء الله تعالى.

وأما النقدُ فقد جاء في محورين -كذلك-: (محور الدراسات والقراءات)، وفيه رصدٌ للدراسات الأكاديمية الجامعية، والبحوث المحكَّمة، والكتب، والفصول والمباحث في الكتب، والمقالات والقراءات المتنوِّعة التي تابعت السَّرد الروائي اليمني خلال الفترة الزمنية المحدَّدة والمنشورة ورقيًّا أو رقميًّا، والمحور الآخر: (محور النصوص الموازية والمتابعات)، ويشمل رصدًا لمقدّمات الروايات، والملفات والمحاور الخاصة عن الرواية في الدوريات، والمعاجم، والجوائز، والمواقع، وغيرها. كما بلغَ عددُ النقَّادِ والكتَّاب (409) ناقدًا وناقدةً، وكاتبًا وكاتبةً من اليمن، وعددهم (269) كاتبا وناقدًا يمثلون نسبة (65.8%)، ومن غير اليمن وعددُهم (140) كاتبًا وناقدًا يمثلون نسبة (34.2%)، وقد تمَّ التعريف بجنسياتهم المختلفة من عرب وغيرهم عند ذكرهم لأوَّل مرة. وهؤلاء النقاد والكتَّابُ تجد أعمالهم مرصودةً في قسم (نقد الرواية)، في جداول رتّبنا فيها أسماءَهم وأعمالهم ورُصدت إجمالًا في نهاية الكتاب، بعد تفصيلها بحسب التاريخ في أماكنها من البيبليوغرافيا.

وأما الجزء (الثالث) من الموسوعة فقد جاء في (306) صفحات من القطع الكبير، وفيه رصدٌ وحصرٌ للأعمال الأدبية الموجَّهة للطفل في اليمن ابتداءً من أوِّل مجلَّة تعليمية تربوية بعنوان (مدرستنا) صدرت للطفل عام 1948م حتى يونيو 2022م. ويتكوَّن الكتابُ من ثلاثة أقسام: قسم (الإبداع)، وينقسم إلى:

1- رصد للقصص والروايات الموجَّهة للطفل مرتبةً زمنيًّا، ملحق بها قسمٌ للمنشور في الصحف والدوريات.

2- الشعر المنشور في دواوين مصحوبة بالرسوم أو المنشور في الصُّحف.

3- المسرحيات المطبوعة والمعروضة على خشبة المسرح.

4- المجلات المتخصِّصة في أدب الطفل.

وقسم (النقد) ويحتوي على رصد للرسائل الجامعية والأطروحات الأكاديمية، والأبحاث المحكَّمة، والكتب، والفصول والمباحث في الكتب، والمقالات والقراءات المختلفة التي تابعت الأدب الطِّفلي في اليمن مصحوبةً برصد للندوات والمحاور والمهرجانات والدورات الخاصَّة، وكذا الجوائز، والمواقع على الشَّبكة، وغيرها من الجداول المختلفة.

والقسم الثالث (بيوغرافيا) ودليل الكتَّاب الذين بلغ عددُهم (155) كاتبًا وكاتبةً. والرسَّامين والإعلاميين والفنانين والمخرجين والمهتمين بأدب الطفل الذين بلغ عددهم (127) رسامًا وفنانًا ومخرجًا من الجنسين، وفي هذا القسم تعريفٌ بهم وبأعمالهم؛ بما يساعدُ الباحثين والمهتمِّين والقرَّاء في الاطلاع على المشهد الأدبي الموجَّه للطفل في اليمن بكلِّ أبعاده إبداعًا ونقدًا.

أهدى المؤلفُ الموسوعة بقوله: "إليك يا وطني.. يا جرحًا يؤلمني في القلب صداه! إلى اليمن الحبيب، إلى اليمن العريق الكبير الواحد الموحَّد.. إلى الباحثين، وهم يتلمَّسون خطوات البحث، وآفاقَ السؤال، وقلقَ المعرفة".

هذا بالإضافة إلى مقدمة شاملة عن الموسوعة بأجزائها الثلاثة بقلم المؤلف، وتصدير بقلم الأستاذ الدكتور عبد الله حسين البار، أستاذ الأدب والنقد في كليتي الآداب بجامعتي صنعاء وحضرموت، وتقديم بقلم أ.د/ عباس السوسوة أستاذ اللسانيات بجامعتي تعز والملك خالد. واثنتي عشرة شهادة عن الموسوعة بأقلام كبار الأدباء والأكاديميين اليمنيين والعرب الذين اطَّلعوا على مشروع الموسوعة، وقرأوا أجزاءَها قبل الطباعة، وهم: أ.د/ خيري دومة (أكاديمي وناقد ومترجم مصري)، أ.د/ عبد الحميد الحسامي، د. عصام واصل، أ.د/ طه حسين الحضرمي، أ. د/ عبد الحكيم باقيس، د. صادق السَّلمي، د. بلقيس الكِبسي، أ. محمد الغربي عمران، أ. بيان الصفدي (أديب سوري وناقد في أدب الطفل)، أ. يعقوب الشَّاروني (كاتب ورائد في أدب الطفل العربي)، أ.د. سَمَر روحي الفيصل (أكاديمي وناقد سوري)، د. صبري الحَيقي.

الجدير بالذكر أنَّ هذه الموسوعة التي تربو على (ألف ومائة صفحة) من القطع الكبير في أجزائها الثلاثة جاءت مصحوبةً بصور للأغلفة -وهذا الجديد المختلف فيها عن البيبليوغرافيات السابقة والمتعارف عليها؛ لأهمية الصورة وسيميائيتها- وكذلك فيها جداول كثيرة، وإحصاءات متعدِّدة، لجميع الأعمال الإبداعية في السَّرد (قصة، ورواية) وفي الأدب الموجَّه للطفل. وتُعَدُّ ذات قيمة علميَّة عالية للباحثين والقرَّاء والمبدعين والمهتمين، وهي الأشملُ -حتى الآنَ- والأكثرُ تَخصُّصًا ودقةً وحصرًا للأدب اليمني في هذا الميدان.


د.إ براهيم أبوطالب:


الدكتور إبراهيم محمد عبد الرحمن أبو طالب، مواليد صنعاء، اليمن، عام 1970م. دكتوراه في الأدب والنقد الحديث، من جامعة القاهرة، عام 2008م، شغل منصب رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية- أرحب، ورئيس قسم رعاية المبدعين بمركز الإرشاد التربوي والنفسي بجامعة صنعاء ويعمل الآن في جامعة الملك خالد بالسعودية أستاذًا مشاركًا للأدب والنقد الحديث. أكاديمي، وشاعر، وكاتب في أدب الأطفال. صدر له حتى الآن (12) ديوانًا شعريًا، و(١٩) كتابًا في الأدب والنقد والتحقيق. وله في أدب الطفل (٨) أعمال ودواوين شعرية مطبوعة، ونشر أكثر من (٢٥) بحثًا علميًّا في مجلات علمية محكَّمة، و(15) بحثًا في مجلات غير محكمة. وهو عضو في عددٍ من هيئات تحرير المجلات العلمية المحكمة في بعض الجامعات العربية. وعضو في لجان تحكيم جوائز عربية ومحلية، وعضو الاتحاد الدولي للغة العربية. واتحاد سفراء الطفولة العرب، واتحاد العلماء والأكاديميين العرب، واتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين، ونادي القصة اليمنية (ال مقه) وغيرها.

حاصل على عدد من الجوائز العربية منها: جائزة السعيد الثقافية في أدب الأطفال، في دورتها الثامنة، عام 2004م. وجائزة راشد بن حميد للثقافة والعلوم لدورتين عامي 2014 و2016م، في مجال النقد الأدبي.




٤٩ مشاهدة٠ تعليق